أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الإنفاق العسكري للولايات المتحدة الذي بلغ العام الماضي 886 مليار دولار، “قد يتم تقليصه إلى النصف”، فيما عبّر عن رغبته في عودة روسيا إلى مجموعة السبع، والتي كانت تسمى سابقاً مجموعة الثماني، قبل إبعاد موسكو عقب ضم شبه جزيرة القرم في 2014.
ووصف ترمب إبعاد روسيا عن مجموعة السبع بـ”الخطأ”، فيما أشاد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أجرى معه اتصالاً هاتفياً قبل 24 ساعة، وقال إنه “يثق فيه” بشأن الرغبة بإنهاء الحرب في أوكرانيا، مضيفاً: “أعتقد أنه يريد السلام”.
وأكد الرئيس الأميركي أنه يريد استئناف محادثات نزع السلاح النووي مع الصين وروسيا، وخفض الإنفاق الدفاعي للدول الثلاث، معتبراً أنه “لا ضرورة لبناء أسلحة نووية جديدة”.
وتوقع ترمب أن يعقد اجتماعات مع بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج لمناقشة “خفض الدول الثلاث للإنفاق الدفاعي بشكل كبير”، بعدما تستقر الأوضاع في أوكرانيا وغزة.
“تايوان استحوذت على أعمالنا”
وتحدث ترمب أيضاً عن تايوان، وقال للصحافيين في المكتب البيضاوي: “تايوان استحوذت على أعمالنا في مجال الرقائق الإلكترونية، ونحن نريد استعادة هذه الأعمال”، مضيفاً أنه لا يشعر بالقلق بشأن “تحويل دول لأعمالها إلى الصين”، البلد الذي يقول إن تايوان “جزء لا يتجزأ” من أراضيها، و”ستعيدها يوماً ما ولو بالقوة”.
وكان ترمب يتحدث إلى الصحافيين بعد توقيعه مذكرة لفرض تعريفات جمركية متبادلة، تهدف إلى تحقيق التوازن في الميزان التجاري الأميركي.
وقال ترمب إن “نظام التعريفات الجمركية المتبادلة سيعيد العدالة”، مشيراً إلى أنه يرغب في “ساحة لعب متكافئة”. وأعلن أيضاً أن “الرسوم الجمركية على السيارات قادمة قريباً”.
وأضاف ترمب أنه سيأخذ في الاعتبار أيضاً “الدول التي تستخدم نظام ضريبة القيمة المضافة كتعريفة جمركية”، كما اعتبر أن “إرسال البضائع عبر دولة أخرى لتجنب الرسوم الجمركية لن يكون مقبولاً”.
وحذّر ترمب دول مجموعة “بريكس” من مواجهة رسوم جمركية بنسبة 100% إذا أنشأت عملتها الخاصة.