أعلن النائب عن ولاية فلوريدا بايرون دونالدز إنه سيترشح لمنصب حاكم الولاية، وهي الخطوة التي تأتي بعد أقل من أسبوع من إعلان الرئيس دونالد ترمب دعمه للمشرع الجمهوري، وفق “بلومبرغ”.
وهذه الخطوة ربما تؤدي إلى صدام محتمل آخر بين ترمب وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الذي تمنعه فترات الولاية المحددة من الترشح مجدداً في عام 2026، ولكنه روّج بدلاً من ذلك لترشيح زوجته كيسي دي سانتيس كخليفة محتمل.
وأشاد دونالدز، في مقابلة مع شبكة FOX News، بدعم ترمب وتعهد بأنه لن يخيب آمال أنصار الرئيس.
وقال دونالدز، الذي نشأ في بروكلين، وانتخب لأول مرة لمجلس النواب الأميركي في عام 2020، خلال المقابلة: “أريد تحويل فلوريدا إلى المركز المالي للعالم”، مشيراً إلى خطط لمواصلة التقارب مع الشركات المالية التي توافدت إلى الولاية، التي تعرف باسم “ولاية الشمس المشرقة” خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الولاية يجب أن تأخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بالعملات المشفرة، مشيراً إلى أنه سيفكر في جعلها جزءاً من خدمات الولاية. كما تعهد بتثبيت تكاليف التأمين، قائلاً إن فلوريدا لديها “مشكلة تأمين” تحتاج إلى حل.
منافسة قوية
ويبدأ دونالدز، بدعم من ترمب، حملته الانتخابية لمنصب حاكم فوريدا في موقف قوي. ومع ذلك، لطالما اعتبرت كيسي دي سانتيس مرشحة قوية بمكانتها وصفتها الشخصية، إذا دخلت السباق.
وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة شمال فلوريدا في وقت سابق من هذا الشهر، أنها تحظى بمعدلات تأييد أعلى من أي مرشح جمهوري محتمل آخر.
ومع اقتراب نهاية ولايته الثانية في المنصب، تحدث رون ديسانتيس عن وريث محتمل لخلافته في عام 2026، وهي زوجته كيسي دي سانتيس، موجهاً ضربة إلى مرشح ترمب للمنصب، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.
وفي حين لم تعلن كيسي عن نيتها الترشح للمنصب حتى الآن، قال رون ديسانتيس، الثلاثاء، للصحافيين، إن السيدة الأولى في ولاية فلوريدا ستكون قادرة على نقل إنجازات إدارته إلى المستوى التالي، لافتاً إلى أن دونالدز لم يكن جزءاً من انتصاراته السياسية الأخيرة.
وعندما سأله الصحافيون في تامبا، الاثنين، أشاد دي سانتيس بزوجته باعتبارها شخصية محافظة قوية ستبني على إرثه، متوقعاً أن السيدة الأولى للولاية يمكن أن تجذب المزيد من الناخبين أكثر مما فعل. وحقق دي سانتيس انتصار ساحقاً في إعادة انتخابه عام 2022 بهامش يقارب 20 نقطة.
وقال دي سانتيس عن زوجته: “أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة والإخلاص للمبادئ المحافظة. أي شيء أنجزناه، ستكون قادرة على الانتقال إلى المستوى التالي”.
جاءت هذه التعليقات بعد أيام من إعلان الرئيس دعمه للنائب بايرون دونالدز.
مواجهة محتملة
وربما تتسبب تعليقات ديسانتيس في مواجهة محتملة بين الحاكم الجمهوري والرئيس الذي هزمه بشكل ساحق العام الماضي في السباق على بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة. وربما يترشح ديسانتيس، الذي انتهت ولايته، للرئاسة مرة أخرى في عام 2028، وعمل على إعادة بناء علاقته مع ترمب.
ولطالما كانت تطلعات السيدة الأولى في الولاية مثار الحديث في العاصمة تالاهاسي، لكن هذه الثرثرة زادت خلال الأسابيع الأخيرة مع تصاعد التوترات بين الحاكم وحلفاء ترمب في الهيئة التشريعية بولاية فلوريدا.
وكتب ترمب، الخميس، على منصته للتواصل الاجتماعي “Truth Social”: “سيكون بايرون دونالدز حاكماً عظيماً وقوياً حقاً لولاية فلوريدا، وإذا قرر الترشح، فسوف يحظى بتأييدي الكامل والشامل. ترشح، بايرون، ترشح!”
وفي بيان شاركه المتحدث باسمه، الثلاثاء، قال دونالدز: “يشرفني أن أحصل على التأييد الكامل والشامل من الرئيس ترمب”.