وإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي..
“غوتيريش”: يجب منع كل أشكال التطهير العرقي لسكان غزة
28 فبراير 2025 – 18:13



قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه لا ينبغي أن يكون هناك وجود عسكري “إسرائيلي” في قطاع غزة، ويجب منع أي شكل من أشكال التطهير العرقي لسكان القطاع.
وأكد “غوتيريش”، في تصريحات إعلامية له، اليوم الجمعة، واطلعت عليها “وكالة سند للأنباء“، على أن قطاع غزة لا بد أن يظل جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وذات سيادة.
ودعا أمين عام الأمم المتحدة إلى تجنب استئناف الأعمال العدائية في غزة لمنع زيادة معاناة الناس وزعزعة استقرار المنطقة.
وبين أن القطاع بحاجة اليوم إلى إعادة الإعمار المستدامة والتوصل إلى حل سياسي موحد وواضح ومبدئي، مشددا على أن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى يجب أن يصمدا، والأيام المقبلة حاسمة.
وقال “غوتيريش”، على جميع الأطراف عدم ادخار أي جهد لتجنب انهيار الصفقة، واستمرار الوفاء بالتزاماتهم وتنفيذ الصفقة بالكامل.
وختم بالقول إنه يجب أن يتمتع الشعب الفلسطيني بالحق في حكم نفسه، ورسم مستقبله والعيش على أرضه بحرية وأمن.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبدأ في 19 يناير الماضي سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، بوساطة مصر وقطر وأمريكية.