مروّع| ابن شقيقة القتيل مهند عراقي من الطيرة: انبطحت ارضا ومثلت أني ميت ليوقفوا إطلاق النار!

لا يزال الطفلان فاخر عراقي وابنه عمته كايد مصري يتلقيان العلاج في مستشفى مئير بكفار سابا، بعد أن تعرّضا لإطلاق رصاص قبل يومين، عندما كانا برفقة المغدور مهند عراقي الذي قتل أمامها، ابنه وابن شقيقته.
 

ويتلقى الطفل فاخر ابن الضحية يفي قسم العناية المكثفة، وحالته خطيرة ، اما الطفل كايد مصري حالته متوسطة بعد ان اصيب بسبع رصاصات، وقال لعائلته مستذكرا الجريمة،وهو لا يعلم بأن خاله قد قتل:” لا استوعب ما حصل، فقد اعتقدت ان اطلاق الرصاص كان خلال حفل زفاف، وخلال ثوان شعرت بالرصاص نحونا.. بعد ان اصبت انبطحت ارضا ومثلت أنني ميت كي يتوقف اطلاق الرصاص.. لقد صرخت في وجه مطلقي الرصاص وقلت لهم “كفى كفى” لكن دون جدوى. انا مشتاق جدا لخالي وعندما ساخرج من المستشفى سازورهم”.

الطفل كايد مصري


وقالت ريم مصري والدة الطفل كايد وشقيقة المغدور مهند :”لا استوعب ما حصل مع شقيقي مهند وطفله وطفلي ، ابني صرخ على مطلقي الرصاص وقال لهم “كفى كفى”، وهناك ايضا اخرون صرخوا وقالوا “هناك اطفال لا تطلقوا الرصاص”، لكنهم لم يعيرون اي اهتمام لذلك، فقد اطلقوا الرصاص، مما اسفر عن اصابة طفلي فاخر بسبع رصاصات وابن شقيقي برصاصة وقتل شقيقي”.
 

ثم قالت:”في نفس اليوم طلبت من ابني ان يعود الى البيت، وقال له شقيقي مهند أنّه سيقلّه هو الى البيت، وفي الطريق اراد مهند ان يشارك بحفل زفاف وعندما توقف، اقتربت سيارة واطلقت نحوهم الرصاص، وعندها حاول مهند الهرب واصطدمت سيارته وترجل من سيارة الفاعلين واطلقا الرصاص من الجهة التي كانا فيها الطفلين، وقد صرخ ابني على مطلقي الرصاص وقال لهم “كفى كفى”، الا ان وجود اطفال لم يمنع المجرمين من ارتكاب جريمتهم البشعة”.
 

وواصلت الام حديثها:” لقد فقدت شقيقي الغالي الذي كنت قريبه منه واحبه كثيرا، ويؤلمني اصابة طفله وكذلك طفلي الذي ما زال مرعوبا ومتوترا، ويخشى على حياته، فطوال الوقت يسال عن خاله ، ولا نعلم كيف يمكن التعامل مع مثل هذه الظروف المؤلمة. حسبي الله ونعم الوكيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.